احنا العزيزين
08-29-2009, 05:39 AM
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
خمسة أقمار تدورُ على محيطِ القلب .. لـِ ترسم الفرح
ر م ض ا ن
كغيمةِ مطـرٍ سخية
تسقي قلوبـَنا بأمطـارٍ إيمانية
سَحَائب فـَـرحْ ..
نبحثُ عنها بعيداً ..... وهي تظللّنا ،،
هاهي قد عَانقتنا قبلَ يومين .. وغَمرتنا بفيضٍ من طَمأنينة وَ فَرحْ ..!
فرحٌ لمن عَلِم أين يكون ،، و بذلَ و بحث .. عنه ..،
إنه :
( رَمضانُ الفَــرحْ )
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
نعَم .. وهو كذلك ..
كلما أقبلَ علينا هذا الشهر الكريم ..
استَبشَرنا به ،،
وتهللت أفئِدتنا لأنواره ..
لا نرى إلا جملة المباركين ،،
رسائل
و مهاتفات
و زيارات ..
كلها ...... تُباركُ لنا الفـَـرحْ ..!
ومعاني هذا الفرح .. تتجلّى في أدق تفاصيل اليوم الرمضاني ..
في نومتك ،
في قومتك ،
في صومك ،
في صلاتك ،
في زيارتك لأهلك ،
.......
الدنيا ملأى بالفرح ..!
لماذا نفرحُ في رمضان ..؟
- دعوات مستجابة
- عتقٌ من النيران : ولعلك تستحضر وأنت ترفع التمرة إلى فيك .. وقت الفطر .. أنّ نفحةً ربانية من نفحات الكريم في هذا الوقت .. تهب .. فاغتنمها ..
شرف زمان ، وإجابة دعاء وغفران
فالعتق الذي يكون كل ليلة .. يكون مع الفطر ( لله عز و جل عند كل فطر عتقاء ) رواه أحمد
- تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين ...
لِم يا ترى ..؟
قال ابن العربي: " وإنما تفتح أبواب الجنة ليعظم الرجاء، ويكثر العمل، وتتعلق به الهمم، ويتشوق إليها الصابر، وتغلـق أبواب النار لتجزى الشياطين، وتقل المعاصي، ويصد بالحسنات في وجوه السيئات فتذهب سبيل النار "
- العمرة فيه تعدل حجة ..!
أي تقوم مقام حجتك .. في عظم الثواب
- صومك وتلاوة القرآن .. يشفعان لك ... حين تتمنى تلك الشفاعة ..
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفّعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفّعني فيه، قال: فيشفعان ]
- كفارة ومغفرة للذنوب
- الصوم جنة من الشهوات
بل جنة من النار كما في رواية أحمد : (وحصن حصين من النار)
علّكم تتساءلون أيضاً .. لِم ..؟
نستمع لقول ابن العربي:
" إنما كان الصَومُ جُنّة من النار ، لأنه إمساكٌ عن الشهوات ، والنار محفوفة بالشهوات ، فالحاصل أنه إذا كفّ نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساتراً له من النار في الآخرة " فتح الباري
فيا أرضَ الهوى ابلعي ماءك ، ويا سماءَ النفوسِ أقلعي ..!
وقس / قيسي على ذلك في بقية العبادات .. قيام الليل ، الاعتكاف ، الصدقات ...الخ
وبَعد ..
ألَسْنا نسْـتـحق العَيش لَحظة فَرح .. مع شهرِِ الفرح ..؟!
كل عامٍ و أرواحكم ترفلُ.. في ف ر ح
خمسة أقمار تدورُ على محيطِ القلب .. لـِ ترسم الفرح
ر م ض ا ن
كغيمةِ مطـرٍ سخية
تسقي قلوبـَنا بأمطـارٍ إيمانية
سَحَائب فـَـرحْ ..
نبحثُ عنها بعيداً ..... وهي تظللّنا ،،
هاهي قد عَانقتنا قبلَ يومين .. وغَمرتنا بفيضٍ من طَمأنينة وَ فَرحْ ..!
فرحٌ لمن عَلِم أين يكون ،، و بذلَ و بحث .. عنه ..،
إنه :
( رَمضانُ الفَــرحْ )
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
نعَم .. وهو كذلك ..
كلما أقبلَ علينا هذا الشهر الكريم ..
استَبشَرنا به ،،
وتهللت أفئِدتنا لأنواره ..
لا نرى إلا جملة المباركين ،،
رسائل
و مهاتفات
و زيارات ..
كلها ...... تُباركُ لنا الفـَـرحْ ..!
ومعاني هذا الفرح .. تتجلّى في أدق تفاصيل اليوم الرمضاني ..
في نومتك ،
في قومتك ،
في صومك ،
في صلاتك ،
في زيارتك لأهلك ،
.......
الدنيا ملأى بالفرح ..!
لماذا نفرحُ في رمضان ..؟
- دعوات مستجابة
- عتقٌ من النيران : ولعلك تستحضر وأنت ترفع التمرة إلى فيك .. وقت الفطر .. أنّ نفحةً ربانية من نفحات الكريم في هذا الوقت .. تهب .. فاغتنمها ..
شرف زمان ، وإجابة دعاء وغفران
فالعتق الذي يكون كل ليلة .. يكون مع الفطر ( لله عز و جل عند كل فطر عتقاء ) رواه أحمد
- تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين ...
لِم يا ترى ..؟
قال ابن العربي: " وإنما تفتح أبواب الجنة ليعظم الرجاء، ويكثر العمل، وتتعلق به الهمم، ويتشوق إليها الصابر، وتغلـق أبواب النار لتجزى الشياطين، وتقل المعاصي، ويصد بالحسنات في وجوه السيئات فتذهب سبيل النار "
- العمرة فيه تعدل حجة ..!
أي تقوم مقام حجتك .. في عظم الثواب
- صومك وتلاوة القرآن .. يشفعان لك ... حين تتمنى تلك الشفاعة ..
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفّعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفّعني فيه، قال: فيشفعان ]
- كفارة ومغفرة للذنوب
- الصوم جنة من الشهوات
بل جنة من النار كما في رواية أحمد : (وحصن حصين من النار)
علّكم تتساءلون أيضاً .. لِم ..؟
نستمع لقول ابن العربي:
" إنما كان الصَومُ جُنّة من النار ، لأنه إمساكٌ عن الشهوات ، والنار محفوفة بالشهوات ، فالحاصل أنه إذا كفّ نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساتراً له من النار في الآخرة " فتح الباري
فيا أرضَ الهوى ابلعي ماءك ، ويا سماءَ النفوسِ أقلعي ..!
وقس / قيسي على ذلك في بقية العبادات .. قيام الليل ، الاعتكاف ، الصدقات ...الخ
وبَعد ..
ألَسْنا نسْـتـحق العَيش لَحظة فَرح .. مع شهرِِ الفرح ..؟!
كل عامٍ و أرواحكم ترفلُ.. في ف ر ح